
وأضاف في حديث لـ”عكاظ” أنّ ” القمة لم تكن سوى نموذج من نماذج المكاسب العربيّة التي يحقّقها التحالف بقيادة …المملكة العربيّة السعوديّة “.
وعن تأثير القمة على الملف النووي الإيراني، قال الزغبي: “إنّ إيران تتجه نحو خسارة المزيد من الأوراق، فالنظرية التي كانت تقول إنها تدفع في الملف النووي لتقبض المزيد من النفوذ في العالم العربي هي نظرية خاطئة ، فإيران تواجه ملفات خطيرة وستدفع أثماناً على مستويات ثلاثة: في ملفها النووي الذي سيخضع كليا للتحقيق والمراقبة الدولية ، وعلى مستوى نفوذها في سوريا والعراق ولبنان واليمن وقد بدأت طلائع هذه الخسائر بالظهور، كما ستدفع على المستوى الداخلي من خلال التبدّل الحتمي في نظامها لأنّ الانفتاح على العالم، خصوصاً الغربي، سيؤدي إلى تغيير أكيد في بنية النظام الإيراني وانغلاقه المعروف”.
