
قال رئيس حركة التغيير عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض ان توزيع الأدوار لدى قادة ومشايخ حزب الله قضى بتكليف الشيخ نبيل قاووق بأن يتولى الهجوم على قوى “14 آذار”.
وردا على قاووق اعتبر محفوض ان “أسطوانة ان فضل حزب الله على اللبنانيين كبير وعظيم لدرجة انهم لو لم يحموا عائلة الاسد ونظامه لكانت جحافل التكفيريين وصلت الى بيوتنا. وقد تناسى الشيخ الجليل أن من يحمي في قصر المهاجرين هو رمز الارهاب وقد ورث هذا الأمر عن والده حافظ الاسد مبتدع الجرائم والمجازر والاغتيالات في لبنان ولم يمضِ اربع وعشرون ساعة على الذكرى السنوية لاغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد، بقرار من نظام الاسد، فإذا كان بشار الاسد قاتل الرئيس رفيق الحريري أهمّ بالنسبة لكم من اللبنانيين فهنيئًا لك يا شيخ قاووق نظام الاسد الذي ليس له خير في جماعته فكيف سيكون له خير بكم يوم ينتهي دوركم وتنتفي وظيفتكم التي كلّفكم بها وليّكم الفقيه”.
وقال محفوض لقاووق: يا شيخ بالامس تخرّج من صفوفكم ميشال سماحة منظِّر “المقاومة” وصاحب مشروع تسويق حلف الأقليات وعليه أقول لكم تذكرّوا القول المأثور : وإن بُلِيتُم بالمعاصي فاستتروا”..ناهيك عن عشرات العملاء لإسرائيل من صفوفكم بالتحديد. اما نحن في “14 آذار” يكفينا فخرا اننا حافظنا على الجمهورية وسنقاوم مشروعكم الهادف لإقامة الجمهورية الاسلامية الشيعية كما اوصاكم سيّدكم في ايران.
وتابع محفوض: “شيخ نبيل اسمع جيدًا: لدينا جيش لبناني نعتزّ به وبقيادته وبجنوده افرادا ورتباء وضباط.. ونحن أوكلناه حصريا الدفاع عنّا وعن الارض.. اما أنتم مهما فعلتم ومهما تعاليتم ومهما رفعتم أصابع ومهما خزّنتم السلاح مصيركم التسليم بمنطق الدولة ومفهوم المؤسسات لأنكم بالنهاية لن تكونوا لبشار الاسد أغلى من آصف شوكت او رستم غزالة او فاروق الشرع وكل الذين قتلهم كما يقتل الشعب السوري منذ عقود وبدمٍ بارد”.
وطمأن محفوض قاووق قائلاً: “أطمئنك ان “14 آذار” باقية ومستمرة ما بقي لبنان بحاجة للسواعد النظيفة اللبنانية الأصل وطالما هناك فئة باعت نفسها ورهنت مصيرها للأجنبي والأجنبي طبعا اعني به ايران وسوريا.