
أشار وزير الصناعة حسين الحاج حسن، إلى ان “المقاومة لا خطابها ولا مشروعها ولا أساليبها ووسائلها يمكن أن تلجأ في يوم من الأيام إلى أي خطاب طائفي أو مذهبي أو تحريضي، بل سيبقى خطابا وحدويا، جامعا للمسلمين سنة وشيعة وللمسيحيين والمسلمين ولكل الأعراق والقوميات”.
وفي كلمة ألقاها خلال إحتفال أقيم في صالة تموز في بعلبك لمناسبة عيد النصر والتحرير، أضاف: “نحن أمام تحديات لم تتوقف، التحدي الأساس هي إسرائيل ومعها اليوم التحدي الإرهابي التكفيري”، لافتا إلى ان “قدرات المقاومة في مواجهة إسرائيل في أعلى جهوزيتها، وهي في الوقت نفسه تواجه مشروع فكر ظلامي مخطط ومدبر له ليدخل الأمة في نزاعات لا تنتهي”.