علق النائب السابق مصطفى علوش على الحكم المهزلة في حق المجرم ميشال سماحة، موضحاً أن “هذه المحكمة هي أداة في يد المخابرات العسكرية بتركيبتها الحالية التي لا تزال إحدى الودائع السورية”.
وأشار في محاضرة بطرابلسس الى أن “سماحة عند القبض عليه اعترف بأكثر مما يجب، إلا أن عدداً من المحامين حاولوا اظهاره وكأنه مغرّر به”.
وأوضح ان “هدف المحاكم كما هو مفترض، تربية ومعاقبة المجرم، وإعطاء رسالة للأحياء أن كل جريمة يقابلها عقاب، لكن بهذا الحكم أعطت المحكمة رسالة أن العميل الإرهابي وأزلام “الممانعة” ينجون من العقاب”.