
حوار عامر مشموشي، حسن شلحة – “اللواء”
فجّر الحكم الذي أصدرته المحكمة العسكرية على الوزير السابق ميشال سماحة أزمة سياسية – إعلامية، على قاعدة أن الحكم جاء سياسياً وليس قضائياً، وبضغط من “حزب الله”.
فقوى “14 آذار” اعتبرت أن الحكم المخفف على سماحة الذي نقل المتفجرات من مكتب رئيس المخابرات السورية في دمشق بتكليف من العميد علي المملوك والرئيس بشار الأسد، ومن ثم أفشلت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العملية قبل التنفيذ.
والذي أثار العاصفة لدى قوى “14 آذار”، أن الأدلة دامغة على فعل جرمي، – جنائي، وهو اعترف علناً بأنه نقل المتفجرات بقصد اغتيال مجموعات في رمضان، ونواب ورجال دين مسلمين ومسيحيين وكاد بعمله أن يؤدي الى فتنة بالبلد.
“اللواء”، التقت الوزير السابق عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت وحاورته حول هذه القضية، وحول العديد من عناوين المشهد السياسي فقال: “كانت المحكمة العسكرية إبان الوصاية السورية خاضعة لغازي كنعان ورستم غزالي واليوم خاضعة لحزب الله، وهي فقدت مصداقيتها، وحكمها على سماحة جاء لاعتبارات سياسية وليس قضائية، وهو يثير الشارع والفتنة، وهي لم تحكم باسم الشعب اللبناني بل باسم وفيق صفا” و”طالب بسبب تجاوزاتها بتعديل صلاحياتها بأن تقتصر على العسكريين فقط”.
وقال: “يهدف حزب الله من خلال ممارسة هيمنته دفع 14 آذار للمواجهة المسلحة وهذا أفشلناه بالتزامنا الخيار الديمقراطي والمواجهة من خلال المؤسسات الدستورية”.
وتابع فتفت: “قيادات إيران والسيد حسن نصر الله هم من وضعوا حزب الله ضمن منظمة الامبراطورية الفارسية ولذلك فهو حزب فارسي وليس عربياً”.
وأعلن: “لا توجد معطيات لانتخاب رئيس للجمهورية في عام 2015 والحزب هو من يعطل الانتخابات وعون يستجيب”.
وأضاف: “أن إنقاذ لبنان يتطلب جهوداً دولية واقليمية وهذا ما يسعى اليه الرئيس سعد الحريري باتصالاته الخارجية”،
وقال: و الرئيس سعد الحريري لم يَعِدْ عون بموقف ايجابي ولم يُعطِه وعوداً ولم يعقد معه اتفاقات، واذا كان يعتقد انه يستطيع أن يحصل على أصواتنا فهو واهم.
ورأى أن “قتال حزب الله في القلمون لدعم نظام بشار الأسد وليس لمصلحة لبنانية، فهو أخذ قراره نيابة عن الشعب اللبناني وانتصاراته وهمية، وداعش تقاتل المعارضة دعماً لحزب الله، ومعركة القلمون ليست أم المعارك، وهي اعلامية – سياسية أكثر مما هي عسكري”.