
فيما تترقب الاوساط السياسية الداخلية مفاعيل زيارة مستشار مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي السيد علي اكبر ولايتي التي شملت رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة تمام سلام، على ان يزور لاحقا كلا من رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون وامين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، قالت مصادر سياسية مراقبة لـ” المركزية” ان الزيارة غير منفصلة عن سياق الحراك الايراني في اتجاه دول المنطقة الذي اندرجت في اطاره ايضا زيارة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوری الاسلامي علاء الدين بروجردي لسوريا نهاية الاسبوع الماضي وذلك في موازاة الحركة الدولية الناشطة والاتصالات المكثفة بين اكثر من طرف والمرتكزة الى البحث عن حلول لازمات الشرق الاوسط، بحيث تسعى الجمهورية الاسلامية الى تثبيت دورها ومكانتها كلاعب اساسي غير ممكن تجاوزه نسبة لما يملك من اوراق تجعل استمزاج رأيه في اي تسوية سياسية غير قابل للنقاش.
اما مواقف ولايتي فركزت على الاشادة بالشعب اللبناني والنخب والشخصيات السياسية القيادية التي استطاعت ان تعمل الى جانب بعضها البعض في مجال توفير وتحصين الوحدة الوطنية بين مكونات المجتمع والسير قدما في مجال التصدي ومقاومة الاحتلال والاطماع الاسرائيلية والتصدي للقوى التكفيرية المتطرفة التي استهدفت لبنان، مبديا اعتزازه بالانجازات الكبرى والانتصارات المؤزرة التي استطاعت المقاومة اللبنانية ان تحققها الى جانب الجيش السوري في مجال التصدي للمجموعات المسلحة التكفيرية ودحرها في منطقة القلمون.
واعتبر في الشأن الاقليمي انه ينبغي ان تنعقد طاولة للحوار الوطني بين كل مكونات المجتمع اليمني فقط بين بعضهم البعض في بلد محايد وان بامكان منظمة دولية ان تتبنى هذه المبادرة كمنظمة الامم المتحدة.