#adsense

أهالي العسكريين: ننتظر هدوء المدفع ونخشى دفع ثمن لا ذنب لنا فيه

حجم الخط

ما كان ينقص أهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” و”جبهة النصرة” سوى همّ المعارك المحتدمة في القلمون اليوم، التي أتت لتصب زيتا على نار مصيبتهم وتضاعف القلق على مصير أولادهم الذي يقضّ مضاجعهم منذ قرابة العشرة أشهر، في وقت بلغوا مرحلة باتوا فيها لا يرون حلا لقضيتهم الا عبر تسليمها الى الارادة الالهية.

في مخيمهم في ساحة رياض الصلح، يعيش الاهالي حالة خوف وقلق ترافقهم على مدار الساعة، حيث ان المعارك تشكل خطرا كبيرا على حياة أبنائنا، وفق ما يؤكد الناطق باسمهم حسين يوسف لـ”المركزية”، الذي تحدث عن فقدان الاهالي الثقة والامل بكل معلومة تصلهم عبر الاعلام او المعنيين في خلية الازمة. ويضيف “يقولون ان المفاوضات مستمرة، لكن عن أي مفاوضات نتحدث والمعارك في القلمون قائمة والراجمات والصواريخ تضرب في كل حدب وصوب”، ويسأل “بماذا نتأمل اليوم، ولماذا وصلنا الى هذه المرحلة حيث بتنا مهددين بدفع ثمن لا ذنب لنا فيه”؟

وكرر “يقولون ان المفاوضات مستمرة لكن في المنطق كيف تستمر مع المعارك الحاصلة، فهذه الحرب ان لم توقف المفاوضات الا انها أبطأتها وخففت وتيرتها في شكل كبير”.

وعن احتمال لجوئهم الى التصعيد، أشار يوسف الى “أننا مع أي تصعيد عندما يؤدي الى نتيجة، لكن ما النفع اليوم فيما الحرب قائمة في القلمون؟ نصعّد ان وجدنا إذا الدولة مقصرة في واجباتها، لكن لا نرى انها تساوم النفع”.

واذ تحدث عن خشية دائمة من استخدام الخاطفين أبناءهم كورقة ضغط في اي لحظة، خاصة في ظل معارك القلمون، أكد ان الاهالي ينتظرون هدوء المدفع لتستأنف المفاوضات وتستعيد زخمها، مشيرا ردا على سؤال الى ان لا لقاءات في الافق مع المسؤولين عن ملف أبنائهم لكن الاجتماعات قد تتم في أي لحظة.

وختم يوسف “ننتظر تدخلا الهيا لحل قضية أبنائنا، ونحن في صراع لا نحسد عليه بين ايجابيات تتحدث عنها الدولة عبر مفاوضاتها، وسلبيات المعارك التي تدور اليوم، والله أعلم بوضعنا”!

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل