
أعلن المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع يوسف جحا أن إقفال معبر “نصيب” بين الحدود السورية – الاردنية، أثر سلباً على الصادرات الصناعية اللبنانية حيث تراجعت في خلال الفترة الماضية بنسبة 15 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب شهادات المنشأ في الغرفة، مشيراً في حديث لـ”المركزية”، إلى أن معدل التراجع الى سوريا بلغ 48 في المئة، والى العراق 60 في المئة، وبالتالي تعمل إدارة الغرفة على تأمين بدائل سريعة عن إقفال المعابر البرية، ومنها النقل البحري حيث طلبت من شركات النقل تقديم عروضها لنقل الصادرات اللبنانية الى دول العالم، فكان أن تقدّم عدد من الشركات المحلية والتركية واليونانية.
وتابع: كذلك بادرت إدارة الغرفة الى إجراء المناقصات من اجل التخفيف من حجم الكلفة على المصدّر اللبناني الذي يعاني في الوقت الراهن من إقفال هذه المعابر، علماً أن جمعية الصناعيين اللبنانيين تحاول قدر الإمكان عبر اتصالاتها واجتماعاتها مع المسؤولين تأمين عمليات التصدير الصناعي عبر وسائل أخرى.
وعزا جحا تحسن التصدير الزراعي بنسبة 10 في المئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، إلى أن “المواسم الزراعية لم تثمر بعد، حيث من المتوقع أن يبدأ ذلك في خلال الأسابيع المقبلة، وتعمل غرفة زحلة والبقاع على تأمين تصديرها في أسرع وقت ممكن في ظل الظروف الاقتصادية التي نعيشها.
وكشف أن اجتماعات غرفة زحلة والبقاع مفتوحة “من أجل العمل على تخفيف انعكاسات إقفال معبر “نصيب” على الصادرات اللبنانية من زراعية وصناعية، والتوصل إلى تأمين البدائل بأقل خسائر ممكنة، كما تتعاون مع المؤسسات الدولية من أجل تطوير الإنتاج اللبناني وفق المعايير الدولية التي تؤمّن التصدير بأفضل المزايا.