
أشار رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” هاشم صفي الدين إلى “أن كلام بعض اللبنانيين الذين يسألوننا ماذا تفعلون في سوريا هو كلام مدفوع الأجر ومطلوب منهم أن يتحدثوا به، ومن يحرك هؤلاء السياسيين اللبنانيين فإنه يستخدمهم أداة في سبيل أن يضغطوا على المقاومة لكي تتراجع ويضعف مجتمعها، ولكن عليهم أن ييأسوا من الآن إلى نهاية المعركة، لأن كل خطاباتهم ومواقفهم وكل التهديد والصراخ والاستهداف الذي يمارسونه على وسائل الإعلام بسبب أو من غير سبب سيذهب هباء، وان المقاومة لن تتخلى عن وظيفتها في مواجهة الإرهاب التكفيري حتى تحقيق الأهداف والوصول إليها”.
وشدد خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه الحزب في حسينية بلدة الشهابية في مرور أسبوع علي محمد حمادي، على أن “المقاومة حين تحدد هدفا لا يمكن لأحد أن يمنعها من تحقيقه، لا جبال ولا وديان ولا سلاح ولا دعم ولا أي مناورة أو تضليل إعلامي أو سياسي أو نفسي، فكل هذه الأمور التي قاموا بها تكسرت أمام بطولات المقاومين والمجاهدين، ولم نكتف بذلك، بل نحن حاضرون في المعركة وسنبقى نتحمل هذه المسؤولية إلى آخر الطريق”.
وأضاف: “إننا موجودون في الميدان، وفي أي ساحة يطلب منا أن نكون فيها، ولا يتخايلن أحد أن نتراجع عن موقفنا أمام أي تهديد أو تهويل أو وعيد ينطلق من أي جهة، لأن ذلك لا يكون إلا بعد دراسة وتأمل وتحمل للمسؤولية، ومن العجيب في بلدنا ومنطقتنا أن بعض الناس يتخيلون أن في إمكانهم أن يرسلوا السلاح والعتاد والمال ليستهدف بلداننا وأوطاننا بالعبوات والتفتيت والتقسيم والتفجيرات”.