
شدد وزير الزراعة أكرم شهيب على أن “المساحات الغابية التي كانت يوما 74% من مساحة لبنان تدنت لتصل الى 13% أراض غابية و10% أراض حرجية، علما أن المساحات الحرجية المضافة لم تحقق كامل المرجو منها في ظل استمرار القطع العشوائي والرعي الجائر والحرائق التي تسارعت وتيرتها مهددة بضياع الجهود الرسمية والأهلية كما بخسارة تتعدى 0,4% سنويا من المساحات الغابية والحرجية”.
بدوره، أكد وزير البيئة محمد المشنوق “أهمية الابلاغ المبكر عن الحرائق”، وقال: “لبنان الأخضر أمانة في أعناقنا والغابات مسؤوليتنا فلنبدأ بالشجرة وبالحفاظ عليها ورعايتها، ولنعمل سوية على زيادة واستمرار اخضرار لبنان وطبعا نتمنى “ما تولعوها”.
كلام شهيب والمشنوق جاء خلال رعايتهما اطلاق الحملة الوطنية للوقاية من حرائق الغابات – 2015 بعنوان “# بس- ما-تولعا” التي تنظمها جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC، بالتعاون مع وزارات: الزراعة والبيئة والداخلية والبلديات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية “الفاو”، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم في السراي الحكومي في حضور ممثل قيادة الجيش العميد حسن بشروش، مدير العمليات في الدفاع المدني جورج أبو موسى، سفير “الفاو” في لبنان موريس سعادة، ممثل الـ UNDP فادي أبي المنى، فريق من وزارتي الزراعة والبيئة وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية والبلديات ومهتمين.