أكد الرئيس أمين الجميل أن “الاولوية بكل عمل سياسي ووطني هو انتخاب رئيس الجمهورية. تجري اقتراحات من هنا وهناك، ومحاولات فلسفة الامور، وفلسفة الدستور والتقاليد الدستورية والعمل البرلماني. كل هذا لا ينفع، الخطوة الوحيدة المطلوبة منا هو ان ننزل الى مجلس النواب وننتخب رئيسا للجمهورية بأسرع وقت، لأن البلد لم يعد يحتمل مخاطر من الخارج والوضع الداخلي على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وعلينا ان نفهم كلبنانيين اننا ننتحر بسبب هذه السلبية التي نتصرف بها. ورغم ان الامور متاحة والحل بين ايدينا فاننا نفرط بالأمانة ونؤجل الاستحقاقات وهذا كله ينعكس سلبا على البلد والكيان ومصلحة الشعب واموره المعيشية. ولا نتوقف بما فيه الكفاية عند المخاطر المحدقة بلبنان”.
وأضاف خلال زيارة قام بها الى رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة: “ان علينا ان نتوقف عند مصلحة البلد، وان الخطوة الاولى هي في انتخاب رئيس الجمهورية، وعندها تتسهل امور مجلس النواب وهناك قضايا ملحة وضرورية يجب درسها واقرارها في المجلس لا سيما على صعيد الدعم المالي في الخارج يقتضي اقرار قوانينها، وهناك امور اخرى مهمة جدا. كذلك على الصعيد الحكومي هناك امور تتعثر بسبب الفراغ الرئاسي. وفي النهاية فإن الشعب اللبناني يدفع الثمن غاليا، ولا خيار لنا سوى العودة الى بيت الطاعة اللبناني، الى مجلس النواب لننتخب رئيسا للجمهورية وتكون الخطوة على المسار الصحيح”.
سئل: الا تعتقد بالنسبة للفراغ الرئاسي ان الكرة اليوم في ملعب المسيحيين؟
اجاب: “لا، فأنا كان لدي اعتراض منذ زمن على هذه المقولة لأن الانتخابات الرئاسية هذ مسؤولية جماعية وليست مسؤولية جماعة بمعزل عن جماعة آخرى او مكون على حساب مكون آخر. نعرف تماما اننا بحاجة لنصاب الثلثين لعقد جلسة انتخاب الرئيس، والمكون المسيحي غير قادر بمفرده ان يعطل هذا الانتخاب لولا لم يكن هناك تقاطع مصالح من قبل قوى اخرى. فلا يستطيع فريق واحد ان يعطل الانتخاب، بل هناك تقاطع مصالح، واخشى ما اخشاه ان تكون اصبحت هذه الانتخابات أسيرة التطورات في المنطقة وان يكون ربط للبنان بما يحصل حولنا”.
وختم: “نحن كلبنانيين المطلوب منا ان نعي مسؤولياتنا وان لا نضع دائما المسؤولية على الخارج، المسؤولية تقع بدءا على نوابنا فلينزلوا الى المجلس وينتخبوا الرئيس، وكان المفروض ان ننتخب قبل 25 ايار الماضي، ويتحمل كل هذا التسويف من يعطل الاستحقاق”.