
كشفت معلومات لصحيفة “المستقبل” أنّ لقاء وفد “تكتل التغيير والإصلاح” أمس الإثنين مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب، جرى وسط “أجواء إيجابية هادئة وهادفة” وفق ما عبّرت أوساط المجتمعين، موضحةً أنّ الوفد استعرض مع جعجع نقاط مبادرة النائب ميشال عون، فجرى “نقاش معمّق حول مدى ملاءمة الطروحات التي تضمنتها هذه المبادرة مع النصوص الدستورية، ومدى إمكانية اعتماد بعض هذه النقاط في ظلّ غياب رئيس الجمهورية”.
وإذ أكد جعجع للوفد انفتاح “القوات” على كافة الطروحات الآيلة إلى إنهاء الشغور الرئاسي، واستعداده لدرس ومناقشة الآليات التنفيذية لأي طرح يحقق هذا الهدف “تحت سقف النظام الحالي وفي إطار ما ينصّ عليه الدستور”، أفادت الأوساط أنّ وفد الرابية أكد من جانبه على كون المبادرة التي يطرحها عون “لا تتطلّب تعديلات دستورية” باستثناء طرح إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية.
وعلمت “المستقبل” أنّ النقاش خلال لقاء معراب تركّز حول النقطة التي تتحدث في مبادرة عون عن حصر الانتخابات الرئاسية بين “الأول والثاني” على الساحة المسيحية، بحيث خلص النقاش إلى الخوض في “الآلية الواجب اعتمادها لإجراء استفتاء شعبي يحدد الشخصيتين الأقوى مارونياً تمهيداً لانتقالهما إلى المجلس النيابي لانتخاب أحدهما رئيساً للجمهورية”، وتم الاتفاق بين الجانبين على استكمال هذا النقاش بعد انتهاء وفد “التغيير والإصلاح” من جولته على القيادات السياسية، لكي يصار إلى التعمّق أكثر في مسألة وضع الآلية التنفيذية الممكن اتباعها تحت سقف النظام والدستور في عملية الاستفتاء الشعبي على الساحة المسيحية لتحديد المرشحين اللذين يحتلان المركزين “الأول والثاني” مارونياً.