
وفي 11 اذار اقرت كلينتون خلال مؤتمر صحافي بانها استخدمت عنوانا بريديا الكترونيا واحدا يديره خادم خاص عندما كانت وزيرة للخارجية بين كانون الثاني 2009 والاول من شباط 2013. وكانت قالت في حينها انها سلمت في كانون الاول حوالى 30 الف رسالة مرتبطة بوظيفتها الرسمية في الخارجية (اي 55 الف صفحة) في حين ان باقي الرسائل التي تلقتها او ارسلتها خلال هذه الفترة (32 الف صفحة) وصفها محاموها بانها شخصية وتم محوها.
ومذذاك كلفت وزارة الخارجية درس كل رسالة مصنفة رسمية وازالة مضمونها الرسمي او الحساس قبل نشرها على الانترنت وهي مهمة عملاقة. والثلثاء امر قاض في وزارة الخارجية بنشر الرسائل تدريجيا وليس دفعة واحدة في حين طلبت الوزارة مهلة حتى كانون الثاني 2016 لنشر الرسائل دفعة واحدة.
