.jpg)
عن حظوظ نجاح مبادرة عون، أكد أمين سر “تكتل التغيير والإصلاح” النائب إبراهيم كنعان، أنّ “المبادرة بروحيتها وبما تهدف إليه، كانت مقبولة بنسبة جيّدة، فالهَمّ المسيحي هو هَمّ مشترَك عند الذين التقيناهم، وبالتالي ما نعيشه اليوم ومنذ 24 سنة من تهميش وخَلل في التمثيل هو واقعٌ وحقيقة لا يُنكِرها أحد. أمّا الآليات المقترَحة فأخَذت طريقَها إلى النقاش الجدّي للخروج بتصوّر عملاني يؤدّي إلى نتيجة في ما تهدف إليه”.
ولفت كنعان، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، إلى أن “هناك أفكار طُرحت وهي تكمّل إلى حدٍّ ما ما طرحناه، وهذا أمر جيّد يؤسّس لعملٍ مسيحي مشترَك في الاتّجاه نفسه، أي تعزيز الحضور المسيحي في المؤسسات وانتخاب رئيس جمهورية يتمتّع بالمواصفات الميثاقية المطلوبة لتصحيح خَلل ما بعد الطائف”.
وأضاف: “من يقول إنّ المبادرة تتطلب تعديلاً دستوريا وهو غير ممكِن حالياً، يبدو أنّه لم يقرأها، فاستطلاعُ المسيحيين واللبنانيين للأخذ برأيهم وبخياراتهم لا يحتاج تعديلاً دستورياً، ومَن خالف الدستور مراراً بالتمديد النيابي والرئاسي وانتخبَ رئيساً من دون تعديل المادة 49 في مخالفة واضحة لها، لا يمكنه رفض مبادرةٍ كلُّ ما تهدف إليه هو تصحيح المسار اللادستوري الذي انتهجَه البعض منذ 24 عاماً”.