بدأت أزمة المخطوفين من الجيش اللبنانيّ تُظهر دلائل على بدء مخاض ولو عسير من شأنه أن يُخرج الى النور قسمًا من هؤلاء المخطوفين لدى جبهة النصرة من دون زملائهم المختطفين لدى داعش.
فبحسب معلومات خاصة بـ”الـجديد”، فإنّ أجواء إيجابية كبيرة ترافق الملفّ في ما خصَّ العسكريين المخطوفين لدى جبهة النّصرة على خلاف أولئك المخطوفين لدى داعش وقد نكون على مسافة قريبة جداً من مرحلة الحسم والانتهاء من المفاوضات المتعلقة بالشروط الى المفاوضات اللوجسيتية التي ستؤدّي الى اطلاق سراحهم.
وأفادت المصادر أنّ المفاوضات استقرّت على خفض عدد السجناء الذين تطالب بهم النصرة، فبعدما كان التفاوض على ثمانين اسماً، رسا الملفّ على خمسين اسماً خضعت جميعها للتدقيق والدراسة وتقويم الملفات من الجانب اللبنانيّ.
وكشفت المصادر أنّ الجانب اللبنانيّ أبدى موافقة مبدئية على معظم البنود الأساسية، فيما قدّمت النصرة في المقابل إشارات إيجابية في هذا الموضوع.