
يستأنف “تيار المستقبل” و”حزب الله” جلستَهما الحوارية الثانية عشرة في عين التينة مساء اليوم الثلثاء. وعشية الجلسة، قال النائب سمير الجسر لصحيفة “الجمهورية”، إنّ المجتمعين “سيتابعون البحث في المواضيع التي كانوا بدأوا بها إضافةً إلى ما استجدّ، والقضايا التي طرأت منذ آخر جلسة. لكن المبدأ الاساسي هو أنّنا مستمرّون في الحوار عن قناعة ولضرورات وطنية، وأعتقد أنّ هذا أهمّ شيء”.
وسئل الجسر: هل ينظر “المستقبل” الى زيارة مستشار السيّد الخامنئي ومباركته لانتصارات الحزب في القلمون بشيء من الريبة؟ فأجاب الجسر ممازحاً: “كما يقولون، تعَوَّدنا على الأمر، فدائماً هم يأتون إمّا لكي يباركوا أو لكي يعزّوا، إلى ما هنالك”.
أضاف: “لقد أعلنوا أنّ الزيارة هي زيارة للبنان، وأنّهم سيلتقون رئيسَي مجلس النواب والحكومة والحزب، إلّا أنّ الزيارة هي مخصّصة للحزب. في كلّ الاحوال أعتقد أن لا شيء يستحق أن نُبارك فيه، وسيحصل ذلك عندما يخرج الحزب من سوريا، وهذا هو الوضع الأسلم، فعندئذ سنَعتبر أنّنا قطعنا شوطاً في الانتهاء من خوفنا من ارتدادات هذا التدخّل أمنياً وسياسياً على لبنان، ونكون استطعنا تحقيق شيء.
وردا على سؤال ما إذا كان الحكم المخفّف في قضية ميشال سماحة سيطرح في جلسة اليوم؟ أجاب: يجوز أن يُبحَث الأمر عرَضاً، لكن هذا ليس من عمل الحوار بل من عمل القضاء.