لفت النائب ايلي ماروني الى أن “حزب الله يجاري رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون”، لافتا إلى أن “ما يقوم به عون هو الركض السريع باتجاه مؤتمر تأسيسي لتخريب كل لبنان وبخاصة المسيحيين”.
ولفت في حديث لاذاعة “لبنان الحر” إلى أن “الحوارات تفشل لأن هناك ممنوعات تتمثل بالسلاح والحرب في سوريا والإستراتيجية الدفاعية، سائلا: ما معنى الحوار بكل المواضيع ما عدا الأمور الخلافية؟ وأمل في هذا السياق أن يصل حوار “القوات” و”التيار” إلى نتيجة”.
وحمّل ماروني أطرافا داخلية مسؤولية التعطيل، مشددا على “وجوب أن يُتهم بالخيانة العظمى كل من يعرقل مسيرة البلد ويفرّغه من المؤسسات”، داعيا “الرئيس نبيه بري إلى الدعوة لجلسة مفتوحة لانتخاب الرئيس”
كما تمنى على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن يمارس الحُرم الكنسي على النواب الذين يقاطعون جلسات الإنتخابات وخصوصا على النواب المسيحيين، داعيا إلى ثورة شعبية لأن الدولة “تضيع من يدنا”.
وقال إنه من “حق النائب سامي الجميل الترشح لرئاسة حزب الكتائب”، مشيرا إلى أن “للنائب نديم الجميل رؤية معينة في هذا الخصوص، وهو يقود معركته من خلال النظام الحزبي”.