#adsense

ماروني: لاتهام المعطلين بالخيانة العظمى

حجم الخط

في 25 الجاري يُحال قائد الدرك العميد الياس سعاده الى التقاعد لبلوغه السنّ القانونية. وفي خضم “ضجّة” التعيينات الامنية لم يأت ذكر هذا الموقع وما سيحلّ به بعد 25 الجاري.

عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني ابلغ “المركزية” انه “زار اليوم العميد سعاده في مقر قيادة الدرك لشكره على جهوده”، وسأل “لماذا يتم تجاهل هذا الموقع المسيحي وحتى الان لم يتم لا تعيين بديل منه ولا التمديد له؟ الا ينطبق على مركز قائد الدرك ما ينطبق على مركز قائد الجيش بالنسبة لمن يُنادي بحقوق المسيحيين”؟

واضاف “هل هناك مناصب بسمنة ومناصب بزيت؟ لماذا لم يتم التعامل مع هذا المنصب كما يحصل مع باقي المناصب”، ولفت الى ان “العميد سعاده تلقّى مرسوم احالته الى التقاعد، ومن الممكن ان يحلّ مكانه من يليه رتبة”. واعلن ماروني رداً على سؤال ان “هذا الموضوع برسم كل الوزراء، خصوصاً المسيحيين منهم”.

واعتبر ان “الآلية الفضلى لانتخاب رئيس للجمهورية بالنزول الى مجلس النواب وإنتخاب رئيس”، وقال “حزب الله” يُجاري رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، وما يقوم به هو الركض السريع في اتجاه مؤتمر تأسيسي لتخريب كل لبنان وخصوصاً المسيحيين”.

واشار إلى ان “الحوارات تفشل لأن هناك ممنوعات تتمثل بالسلاح والحرب في سوريا والإستراتيجية الدفاعية”، سائلا “ما معنى الحوار بكل المواضيع ما عدا الأمور الخلافية”؟ وامل في هذا السياق ان “يصل حوار “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” إلى نتيجة”.

واذ حمّل ماروني اطرافا داخلية مسؤولية التعطيل”، وشدد على “وجوب ان يُتهم بالخيانة العظمى كل من يعرقل مسيرة البلد ويفرّغه من المؤسسات”، داعيا الرئيس نبيه بري إلى “الدعوة إلى جلسة مفتوحة لانتخاب الرئيس”، كما تمنى على البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان يمارس الحُرم الكنسي على النواب الذين يقاطعون جلسات الانتخاب، خصوصا على النواب المسيحيين”، وداعيا في هذا السياق إلى “ثورة شعبية لأن الدولة “تضيع من يدنا”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل