أصدرت إدارة “المستشفى اللبناني الكندي” بيانا عما أوردته بعض وسائل الإعلام عن أن “وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أحال إلى نقابة الأطباء شكوى مقدمة من إيمان يوسف دواره ضد المستشفى والأطباء الذين تابعوا حالة إبنتها بعد دخولها المستشفى وخضوعها لعمليات جراحية ووفاتها”.
واوضحت المستشفى ان “الوفاة المطلوب إعادة نبشها وفتح تحقيق بها بعد 11 سنة على حصولها، جاءت نتيجة مرض عضال وكانت المريضة على اطلاع تام بخطورته”.
واضاف البيان: “بناء على طلب عائلة المريضة آنذاك، أجريت تحقيقات مطولة من قبل الأطباء الأخصائيين والمراجع المختصة أثبتت إنتفاء أي خطأ أو مسؤولية على الأطباء المعالجين، كما على المستشفى الذي في كل حال تنتفي طبيعيا مسؤوليته في العلاج، فالامل بفتح تحقيق جديد مع المستشفى لا يمكن أن يتم من قبل نقابة الأطباء ذات الصلاحية المحصورة”.
وختم: “تأسف إدارة المستشفى لتسريب مثل هذه الأخبار المثيرة للرأي العام وهي ليست ذات جدوى في إنهاض الشأن الاستشفائي والطبي، وتحتفظ الادارة بحق الملاحقة بالمسؤوليات الناتجة عن هذا الخبر وتسريبه ونشره، وذلك تجاه أي كان”.