
ولفتت إلى أن “وزير الزراعة أكرم شهيب أوفد رئيسة مجلس ادارة المشروع الأخضر المهندسة غلوريا أبو زيد إلى موقع البرك في جرد العاقورة لمعاينة الأضرار”.
وأكدت أن “البرك في جرد العاقورة هي برك خاصة أنشأها أصحاب البساتين ولا علاقة للمشروع الأخضر بانشائها، وبالتالي لا يتحمّل المشروع أي مسؤولية عمّا جرى”، لافتة إلى “وقوف وزارة الزراعة إلى جانب المتضرّرين وبذل كل الجهود الممكنة، بالتعاون مع الوزارات والادارات والبلديات المعنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ ما اقترحته دراسة المشروع الأخضر المُشار إليها وتدارك أي مخاطر قد تنشأ جراء واقع المنطقة الجيولوجي”.
