
وأضاف عقب استقباله وفدا من تكتل التغيير والاصلاح: “لقد حقق لنا إتفاق الطائف الأمن السياسي والاجتماعي وكرس العيش المشترك، الذي هو مطلب جميع اللبنانيين، ولا يمكن أن نسمح لأحد بأن يلعب بهذه المسلمات. صحيح أن بعض الكلمات التي كانت متداولة في القاموس السياسي اللبناني قبل الطائف، مثل الاستئثار والوصاية والغبن والتسلط، لا تزال تستعمل بعد الطائف، مع تغير الجهات التي تستخدمها، وهذا يعني أنه ربما يجب القيام ببعض الاصلاحات الضرورية في اتفاق الطائف، وهو ليس منزلا، ولكن في الوقت الراهن، أعتقد أن الطريقة الفضلى للخروج من الأزمة، هي في الاتفاق على قانون انتخاب عصري يؤمن حسن التمثيل لكل الاطراف، ثم انتخاب رئيس الجمهورية فورا”.
وتابع: “بعد انتخاب رئيس جديد، يتم حل مجلس النواب، وتجرى انتخابات نيابية على أساس القانون المقر، ثم يصار تحت قبة البرلمان إلى البحث في كل الاصلاحات الضرورية المطلوبة لكي يكون الحل لبنانيا – لبنانيا من دون تدخل أحد، ويعكس هذا الحل التمثيل الصحيح ويحقق الاصلاحات الضرورية لبناء لبنان. قلت للزملاء النواب ليس الموضوع أن نتحدث عن مصالح هذه الطائفة أو تلك، بل المهم أن يكون لنا وطن جامع ومواطنية صحيحة وعدالة كاملة، لكي نؤمن للاجيال المقبلة مستقبلا في هذا الوطن، ولكي يبقى هذا الوطن منارة في الحرية والمعرفة والديموقراطية”.
