إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل الظهر في الصرح البطريركي في بكركي، نائب وزير الخارجية الأرجنتيني ادواردو زوين والسفير الأرجنتيني في لبنان ريكاردو لارييرا في زيارة تم فيها التركيز على ضرورة توطيد العلاقات على كافة المستويات بين البلدين.
ثم التقى الراعي فيرا خوري لاكوي من مندوبية سان لوسي في الأونيسكو التي طلبت بركة الراعي لقرارها الترشح الى منصب مدير عام الاونيسكو في العام 2017.
واستقبل الراعي وفد النادي اللبناني والجامعة الثقافية في المكسيك والسفير الأسترالي في لبنان غلين مايلز على رأس وفد من غرفة التجارة والصناعة في استراليا ومن لجنة الصداقة اللبنانية – الاسترالية، وكانت مناسبة تم فيها التطرق الى عدد من المواضيع التي تهم الجالية اللبنانية في استراليا كما تم تسليط الضوء على اهمية دور هذه الجالية في البلد الام و في البلد المضيف”.
وثمن الراعي في كلمة امام الوفد، “الدور الحيوي الذي تقوم به الجالية اللبنانية في استراليا”، لافتا الى “الصداقة العميقة التي تربط بين الأستراليين واللبنانيين”.
وردا على سؤال حول موقف الكنيسة من ترشح شخصيات من الإنتشار الى الإنتخابات الرئاسية اكد الراعي ان” كل ماروني يحمل الجنسية اللبنانية حيثما وجد على وجه الأرض يحق له أن يكون رئيسا للجمهورية. تماما كما يحق لأي مطران ان يكون بطريركا ولأي كاردينال ان يكون بابا، ولكن هذا الأمر يفترض اجراء عملية انتخابية وحدها تظهر النتائج. انطلاقا من هذا الأمر يحق لأي فرد منكم الترشح للانتخابات فانتم حققتم ذواتكم بتفوق في بلدان الإنتشار وبالتالي يمكنكم ان تقدموا الأفضل لبلدكم”.