
هي طبول الحرب ما زالت تقرع في آذان أهالي المفقودين، أربعون عاماً، دخلوا في دوامة الانتظار ولم يخرجوا بعد.
هناك من رحل من دون معرفة مصير أحبائه. وفي هذه الذكرى هناك من يتكلّم بلسانهم.
هم هنا ليعيدوا على مسامع المعنيين المطالب نفسها: خذوا عيّنات منّا لإجراء فحوص الـ DNA قبل أن نتحوّل إلى أشباح صور مثل أحبائنا.