أكد وزير الإعلام رمزي جريج أن “البلاد من دون رئيس مثل الجسد من دون رأس، وأن المسؤول عن الفراغ هما حزب الله والتيار الوطني الحر. وطالما أن هذين الفريقين متفقان على مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس، فإن النصاب لا يتوفر لانتخابه”، داعيا إلى “انتفاضة من المجتمع المدني والمفكرين والنخبة للضغط بشكل ديموقراطي لحث المقاطعين لجلسات الانتخاب على تغليب المصلحة الوطنية”.
وأضاف، في حديث إلى جريدة الأهرام المصرية، ان “الحوار بين رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يتناول الدور المسيحي في لبنان، ولا أعتقد أن أحدهما سيتنازل للآخر عن فرصته فى الترشح لرئاسة الجمهورية، وعون لن يتبنى برنامج جعجع لتحالف عون مع حزب الله، ولذلك ينحصر الحوار بينهما في قانوني الانتخاب والجنسية بعيدا عن الرئاسة”.
وتابع” تورط حزب الله في سوريا لم يحم لبنان كما يقول السيد حسن نصر الله”، مشيرا الى ان مفاوضات الإفراج عن أسرى الجيش تسير فى الطريق الصحيح، وتحقق تقدما ملموسا”.