علي أبو الدهن كان من الأقلية التي أبصرت نور الحرية بعد الإعتقال الطويل في سجن تدمر، ولكن لا تزال ماغي تنتظر ابنها في حديقة جبران تويني الذي خطف عام 1988، فخبر إفراج “داعش” عن 27 لبنانيا خلقا حالة من الأمل والغضب في آن واحد…
نفى وزير الداخلية نهاد المشنوق اي معلومات لديه عن تحرير “داعش” لبنانيين من سجن تدمر مؤكدا أنه يعمل على التأكد من الامر.
بدورها، أكدت رئيسة لجنة أهالي المفقودين والمخطوفين وداد حلواني للـLBCI أن الخبر غير دقيق وغير مؤكد حتى الساعة. واذ أعلن أحمد الأيوبي لقناة “سكاي نيوز” أن السجناء اللبنانيين داخل سجن تدمر تحت سيطرة داعش وتم الإفراج عنهم، لافتا الى أن السجناء المفرج عنهم قد يتوجهون إلى تركيا، اعلن المكتب الاعلامي للمشنوق أن الأيوبي ليس مستشارا للوزير، بل هو رئيس لجمعية مدنية سبق ان تطوع بصفته هذه للقيام باتصالات بين الوزير وبين جهات دينية لبنانية محددة دعما للسلم الأهلي في مدينة طرابلس، لا أكثر ولا أقل.
وكانت قد نقلت بعض وسائل الاعلام معلومات نسبت الى تنظيم الدولة الاسلامية عبر تويتر عن ان داعش حرر 27 لبنانيا من سجن تدمر بينهم 5 مسيحيين مسجونين منذ 35 عاما. الى ذلك، تسود بلبلة في صفوف أهالي المخطوفين بعد ورود معلومات عن الافراج عن سجناء في تدمر.
https://www.youtube.com/watch?v=fw8u1OWOZG0