
لخصت مصادر نيابية مشاركة في اللقاء بين وفد “تكتل التغيير والإصلاح” و”كتلة المستقبل” في بلس ما حصل، فقالت إن الإجتماع لم يخرج بنقطة التقاء واحدة، ما خلا قضية التمسك بالطائف، وكرّس انعدام الثقة بين الكتلتين.
وأشارت هذه المصادر لصحيفة “اللواء”، إلى مصارحة ومكاشفة تمّت، حيث أكد الرئيس السنيورة أن العماد عون ليس مرشحاً وفاقياً، وبالتالي فهو لم يقدم على أية خطوة تجعله صالحاً للرئاسة، فهو بكل مواقفه وخطاباته يُشكّل طرفاً، ولم يسلّف “تيّار المستقبل” شيئاً، فلماذا ينتخبه للرئاسة؟ ولا سيّما في ما يتعلق بكل الملفات الحسّاسة من 7 أيار 2008 إلى دعم أداء “حزب الله” وتدخله في سوريا، إلى المشاركة في إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري.
وأضاف الرئيس السنيورة مخاطباً الوفد العوني: إن تمسك العماد عون بمواقفه من انتخابات الرئاسة، يعني أن لا إنتخابات رئاسية في الأفق المنظور.
وذكر نائب في الكتلة الوفد العوني بأنه عندما تعذّر قبول ترشيح الرئيس سعد الحريري لتشكيل حكومة تخلف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعد استقالته، لم تتمسك “كتلة المستقبل” برئيس التيار، ووافقت على أن يُشكّل الرئيس تمام سلام الحكومة الحالية لإنقاذ البلد.