
كشفت معلومات لصحيفة “الجمهورية”، أنّ اللقاء بين “تيار المستقبل” و”تكتل التغيير والإصلاح” تميَّز بصراحة مطلقة تخَلّله نقاش بلا قفّازات، وقد شرحَ الرئيس فؤاد السنيورة مواقفَه بصراحة مطلقة بعيداً من أيّ مناورة، بل فسَّر الأمور على ما هي عليه. وجرى نقاش مستفيض لامسَ كلّ المواضيع، لا سيّما قانون الانتخابات والاستحقاق الرئاسي والتعيينات العسكرية والأمنية.
وتحدّثَ الطرفان عن كلّ القضايا والملفات المطروحة، وعدّدَ وفد التكتل كافّة مآخذه على “المستقبل” منذ العام 2005 حتى اليوم وطريقة التعاطي معه في سائر الملفات.
بدوره، شرحَ السنيورة لوفدِ “التكتل” مآخذَه السياسية، مؤكّداً أنّه مختلف معه في السياسة، خصوصاً في موضوع “حزب الله”، وهو ما أدّى عملياً إلى عدم تأييد ترشيح عون للرئاسة.
وفي ملف التعيينات العسكرية والأمنية، أبدى السنيورة كلّ الاستعداد لمناقشته، لكنّه أكّد أنّها تعيينات سياسية ويجب ان تكون جزءاً من package سياسي.