.jpg)
اشارت صحيفة “المستقبل” نقلا عن وفد “تيار المستقبل” إلى حوار عين التينة مع “حزب الله، أن الوفد كان قد أثار خلال الجلسة التي عقدت الثلثاء الفائت موضوع عرسال، في ضوء ما فُهم من كلام أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله بوصفه تنبيهاً للجيش إلى أنه في حال عدم انخراطه في معارك مباشرة مع المسلحين المنتشرين في المنطقة الجردية المحاذية لعرسال، فإنّ مقاتلي الحزب سيتولون مباشرة لعب هذا الدور.
ونقلت مصادر الوفد المستقبلي لـ”المستقبل”، أنّ وفد “حزب الله” ردّ على الاستفسارات التي أثيرت على طاولة الحوار، موضحاً أنّ “الحزب يدعم الجيش، وموقف السيد نصرالله لم يكن أبداً موجهاً ضد الجيش بل هو أتى في إطار حثّ الجيش على القيام بدوره وتحمّل مسؤولياته في عرسال”.
وإذ أكدت المصادر أنّ النقاش بين وفدي “المستقبل” و”حزب الله” خلص إلى إبداء الجانبين “حرصاً مشتركاً على الاستقرار في البلد أمنياً وحكومياً”، لفتت في ما يتصل بملف التعيينات الأمنية والعسكرية إلى أنّ وفد الحزب أعرب من جهته عن تأييد مطالب رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون حيال هذا الملف، في حين أبلغ عضو وفد “المستقبل” إلى الحوار وزير الداخلية نهاد المشنوق المتحاورين أنه يعتزم اتخاذ قراره بشأن منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي قبل 5 حزيران المقبل، “تمديداً أو تعييناً”، لكونه ملزماً قانوناً باحترام هذا السقف الزمني، رافضاً في المقابل “ربط هذا الملف بملف تعيين قائد الجيش” باعتبار أنّ كلاً من هذين الملفين يجب التعامل معه على حدة، “مدير الأمن الداخلي في حزيران وقائد الجيش في أيلول”.