Site icon Lebanese Forces Official Website

“المستقبل”: كتلة “المستقبل” وعدت بدراسة مبادرة عون

وصفت مصادر كتلة “المستقبل” اللقاء الذي عقده وفد تكتل “التغيير والإصلاح” مع رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في بلس بحضور عدد من أعضاء الكتلة، بأنه كان “طويلاً وصريحاً جدا”.

وأوضحت المصادر نفسها لصحيفة “المستقبل”، أنّه اللقاء انتهى إلى وعد من الكتلة بدرس مبادرة عون الرئاسية انطلاقاً من اتفاق الطائف ومن عدم إمكانية تعديل الدستور في المرحلة الراهنة، في مقابل الطلب من تكتل “التغيير والإصلاح” المبادرة بدوره إلى دراسة الطرح الذي كان قد قدّمه الرئيس سعد الحريري منذ سنتين، والذي يقضي باعتماد حل متكامل لتطبيق الطائف عبر تجسيد مضامين وثيقة “إعلان بعبدا” في مقدمة الدستور وانتخاب مجلس شيوخ وفق صيغة اللقاء الأرثوذكسي وتطبيق اللامركزية الإدارية واعتماد قانون للانتخابات النيابية وفق الدوائر المصغرة تكريساً لمفهوم العيش المشترك.

وإذ لفت الرئيس السنيورة خلال اللقاء إلى أنّ تصويت كتلة “المستقبل” لصالح أي مرشح رئاسي يجب أن يكون مقروناً بشكل بديهي باقتناع وتفاهم سياسي بينها وبين طروحات ومواقف الشخصية التي ستتبوّأ سدة رئاسة الجمهورية، كشفت المصادر أنّه حين أثار وفد الرابية موضوع مبادرة عون من زاوية “استعادة حقوق المسيحيين” حرص النائب هادي حبيش على لفت انتباه الوفد الزائر إلى كون كتلة “المستقبل” لا تقارب الاختلافات الحاصلة في وجهات النظر حول الملف الرئاسي وغيره من القضايا الوطنية من منطلقات طائفية، بل بوصفها اختلافات تتمحور حول قضايا ومقاربات سياسية ووطنية بعيداً عن أي نزعة مذهبية أو طائفية.

وفي إطار المصارحة الكاملة التي سادت اللقاء، نقلت المصادر أيضاً عن النائب أمين وهبي تساؤله أمام الوفد العوني عن أسباب عدم قبول تكتل “التغيير والإصلاح” بأي تسوية تفضي إلى انتخاب رئيس توافقي للجمهورية والإصرار حصراً على انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، في حين أنّ كلاً من موقعي الرئاسة الثانية والثالثة تم التوصل بشأنه إلى تسوية سياسية من خلال توافق وطني أفضى سابقاً إلى انتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً لمجلس النواب، ولاحقاً إلى تعيين الرئيس تمام سلام رئيساً لمجلس الوزراء.

Exit mobile version