
وكأن “حزب الله” لم يكتف برفع اعلامه في الجامعة اللبنانية في الحدث احتفالا بانتصاراته في سوريا.
بل وصلت الأمور الى حد تحويل حرم الجامعة اللبنانية الى مكان لمجالس العزاء.
فالجامعة التي بناها الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نقطة جغرافية محددة لتكون ملتقى شباب لبنان بكل أطيافه، لتخرّج أجيالا بعيدة عن الطائفية والحقد والمذهبية، اصبحت اليوم تخرج شهداء للحزب.
محمد ابراهيم ابراهيم يبلغ من العمر 19 عاما من النبي ايلا البقاعية قتل في معارك القلمون وهو طالب في الجامعة اللبنانية في كلية العلوم الإقتصادية وادارة الأعمال.
وهؤلاء الطلاب الذين من المفترض ان يكونوا خلف مقاعد الدراسة ها هم يصلون عن روحه في الباحة الخارجية كما دعيوا للمشاركة في ندبة خصصت له تلاه فطور عن روحه .
وفي اخر احصاء لقتلى الحزب في القلمون السوري فقد بلغ في اقل من اربع وعشرين ساعة، ستة قتلى وهم بالإضافة الى محمد ابراهيم ابراهيم :
باسل داوود رحمة من عيتا الشعب
محمد جواد ناصر ناصر من كفرحتى
وعيد الله عبد المحسن عطية من جويا
وعبي صقر من بيروت
واحمد البزال من البزالية
وقال الحزب في بيانات نعي لهؤلاء نشرت على مواقع مقربة منه إنهم ارتفعوا أثناء قيامهم بواجبهم الجهادي المقدس في التصدي لمرتزقة الكفر والوهابية وبحسب بيانات النعي فهم عداد “قوات الرضوان” والتي تعتبر نخبة “حزب الله”.
وامام هذا المشهد يبقى ان نسأل من جديدة اين هو رئيس الجامعة عدنان السيد حسين من كل ما يجري في حرم الجامعة.