.jpg)
أفادت معلومات لصحيفة “النهار”، ان اللقاء الذي عقد أمس الأربعاء بين وفد “المستقبل” وقائد الجيش العماد جان قهوجي، كان من أجل متابعة موضوع المحكمة العسكرية. وحرص وزير الداخلية نهاد المشنوق على المشاركة فيه إنطلاقا من التقدير لقيادة الجيش في حفظ الامن.
وفهم بحسب نعلومات “النهار”، أن الاتصال الذي أجراه العماد قهوجي بالمحكمة العسكرية كان لاستيضاح القرار الذي أصدرته في حق سماحة، بعد تلقي قائد الجيش اتصالا من الرئيس سعد الحريري يسأله فيه عن القرار وخلفياته. وأفاد أن قيادة الجيش ماضية قدماً في طيّ صفحة “وثائق الاتصال” التي يقدّر عددها بعشرات الآلاف، وقد تمكّنت القيادة حتى الان من إنهاء 20 ألفاً من هذه “الوثائق” التي تطرّق اليها المشنوق في مؤتمره الصحافي.
وتخلل اللقاء تشاور في تطورات الحدود الشرقية، حيث أكد قائد الجيش قدرة الجيش على حماية الحدود والمناطق اللبنانية القريبة من الحدود إنطلاقا من جهوزية الجيش على مدار الساعة والامكانات التي يتمتع بها على مستوى التسليح، قائلاً إن قيادة الجيش تنفذ قرارات السلطة السياسية وهي مستعدة لتنفيذ أية قرارات تتخذها الحكومة على هذا الصعيد.
أما في ما يتعلّق بعرسال، فهي تضم 120 ألف شخص، 30 في المئة منهم مواطنون لبنانيون والآخرون لاجئون سوريون. وقال المشنوق انه حاول طوال ثمانية أشهر العمل على نقل اللاجئين من عرسال من دون جدوى بسبب الاعتراضات السياسية، لكن “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” وافقا أخيراً على هذا الامر لكن بعد فوات الاوان. لكنه تحدث عن وجود مظلة أمنية لحماية لبنان وتماسك جدي عند كل القوى المعنية، مشيداً بالرئيس نبيه بري الذي يبذل كل جهد لمنع جرّ لبنان الى صراعات المنطقة.