#adsense

أسئلة للتّاريخ … ولن يعود

حجم الخط

1 – ما نفع الحراك الداخلي والخارجي طالما من يملك مفاتيح الحلّ لا يريد الحلّ؟

2-  ما نفع كلّ المبادرات و”حزب الله” الفريق اللبناني القوي والمؤثّر في الساحة السياسيّة، ما زال مرهونًا للصراعات الإقليميّة؟

3-  هل سيتخلّى “حزب الله” عن موقفه الدّاعم للنّظام السّوري ويترك الحرب هناك ويعود إلى لبنان؟

4-  كيف سيقارب كلّ حلفاء “حزب الله” مرحلة ما بعد الحرب السوريّة؟

5-  هل ما زالوا يعوّلون على بقاء نظام ديكتاتوري- توتاليتاري في عالم أصبحت الحريّة قوته اليومي؟

6-  كيف يستطيعون معاداة العرب كلّ العرب من أجل هلال شيعي بالشكل فارسيّ في المضمون؟

7-  متى ستعود إسرائيل أولويّة في قاموس المواجهة عند “حزب الله”؟

8-  هل ستتحرّر الرّئاسة اللبنانيّة بعد تحرير كلّ سوريا من كلّ السوريين، وكلّ اليمن من كلّ اليمنيين، وكلّ البحرين من كلّ البحرينيين؟ أم أنّها ستبقى أسيرة إلى ما بعد تحرير كلّ القدس من كلّ الإسرائيليّين؟

9-  متى سيقتنع العرب أنّ الحرب القادمة ستكون حرباً بالاقتصاد والتكنولوجيا ويكفّوا عن قتل بعضهم البعض؟

أسئلة يطرحها كلّ مراقب للواقع العربي عموماً واللبناني خصوصاً. وهذه الأسئلة تتعدّى في طرحها البسيط مسألة التّساؤلات المشروعة لتصبح أسئلة وجوديّة، متى تمّت الإجابة عليها تحرّر اللبنانيّون والعرب من معظم قيودهم.

لكن السؤال الأكبر الذي يُطرح في هذا السياق: هل يؤمن العرب بحقّهم في الحريّة أم سيبقون تحت نير التّبعيّة؟

والمسيرة مستمرّة والتّاريخ لن يسير بعكس الإنسانيّة، لأنّ التّستّر وراء النُّقُبِ لم يعد نافعًا، مهما طال جورهم فلا بدّ له وأن ينتهي. من غير المسموح بعد اليوم تخوين كلّ النّاس وتكفيرهم والإدّعاء بالعفّة والمحاضرة بها وتاريخهم مبنيّ على وهم بالإنتصار الإلهي.

وبوصلة الصراع هي في الجنوب والأطماع هي من جنوبنا أيضًا وليست فقط من شرقنا وشمالنا، فمن أضاع البوصلة عليه العودة إلى أحضان الدّولة لأنّها وحدها التي تحدّد وجهة الصراع. وحدودنا هي ال 10452 كلم2  بينما آفاقنا هي الكون، وإشعاعنا حتّى أقاصي الأرض.

ومن له أذنان سامعتان فليسمع، ماذا وإلا … هل سيرجعون التّاريخ إلى حيث كنّا ولم يكونوا؟

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل