حذر عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي من أن ملف عرسال خطير، داعياً الحكومة إلى القيام بواجبها في حماية البلدة، معتبراً أن إيران تسعى عن طريق حزب الله إلى استباحة الأراضي اللبنانية لتنفيذ مشروعها في المنطقة.
وشدد المرعبي في حديث لـ”إذاعة الفجر” على أن تورط حزب الله في المعارك بسوريا هو ما أدى إلى وضع عرسال في دائرة الخطر، مشيراً إلى أن فريق حزب الله ومعه التيار الوطني الحر استفاق الآن ليقول إن المسلحين دخلوا إلى البلدة فيما حزب الله هو من هجر هؤلاء من قراهم السورية باتجاه عرسال وجرودها. واستغرب المرعبي من يسأل ماذا يفعل المسلحون في عرسال في حين أن عليه أن يسأل ماذا يفعل حزب الله في سوريا؟ وهل يقدم الحزب “ليموناضة” هناك”؟.
واعتبر المرعبي أن هناك مخططاً واضحاً لتوريط الجيش في معارك القلمون وهي ليست معركته، قائلاً إن حزب الله يورط لبنان جراء معاركه ثم يسأل أين الدولة ويحاول وضع الحكومة تحت الضغط. ورأى المرعبي أن البعض في المقابل يحاول إدارة الوجه عن تسمية الأشياء بمسمياتها فلا يطرح الأمور كما هي تحت حجة الحفاظ على الحكومة، محذراً من أن الخطر ليس فقط على الحكومة بل على كيان لبنان ككل. وقال المرعبي إن الوضع في عرسال ليس تحت السيطرة، مذكراً بأن تيار المستقبل طالب في السابق بانتشار الجيش في البلدة، ومؤكداً أن واجب الجيش حماية كافة البلدات لا أن يتلقى الأوامر حسب الطلب.
ورأى المرعبي أن وضع الحكومة تحت ضغط ملف عرسال لا يرتبط برغبة فريق 8 آذار في تحقيق “شراهتهم” في ملف التعيينات الأمنية، معتبراً أن إعادة طرحهم لموضوع عرسال يندرج في إطار مخططهملتوريط الجيش في المعارك في جرود البلدة.