لفتت صحيفة “عكاظ” السعودية الى ان نوي المالكي خرج من رئاسة الحكومة العراقية، إلا أن شيطانه الطائفي ما زال حاضرا في التفاصيل في المشهد العراقي.
واضافت: “هو استنساخ أو ربما توأم لعلي عبدالله صالح الذي ما إن خرج من السلطة محروقا حتى عاد بحقده ليحرق بلاده. وكذلك هو المالكي الذي خرج من رئاسة الحكومة على بحر من الدماء وعلى أنقاض مدينة مسبية اسمها الموصل. وإذا به يعود بشيطانه إلى كل التفاصيل العراقية، فهو المسؤول عن الجيش الذي ما إن يهاجمه الإرهاب حتى يفر هاربا إن في حلقته الأولى في الموصل، أو في حلقته الثانية في الرمادي، والآتي أعظم”.
ولفتت الصحيفة الى ان “المالكي أو جواد ــ كما كان يطلق على نفسه قبل سقوط نظام صدام ــ قدم من رحم الإرهاب، فهو الذي قاد عملية تفجير السفارة العراقية في بيروت في الثمانينات، والتي ذهبت ضحيتها بلقيس زوجة الشاعر العربي نزار قباني.. وهو الذي كذب فقال عن جيش عراقي في الفضاء فسرق الرواتب وخدع الناس والمليارات التي ضاعت في بغداد أتى لينقذها من حقائب نجله المعتقل في بيروت”.
وقالت: “المالكي نحر العراق والعراقيين واتخذ من المذهبية سيفا ومن الطائفية درعا، حتى استحال أمر العراق واستقراره وبدأت ملامح التقسيم تعصف في زواياه. الموصل بالأمس، واليوم الرمادي، وغدا بغداد وكربلاء.. هكذا يقول الإرهاب، وهذا ما يبدو أنه خارطة طريق لبلد كان اسمه “عراق”، وكان يطلق عليه بلاد ما بين النهرين”.
وختمت “عكاظ”: “وحده هو المسؤول عن كل ما يحصل، وحده نوري المالكي الذي ارتضى لقم وأقزامها أن تحكم العراق وعمالقته”.