#adsense

ما حقيقة الافراج عن لبنانيين من سجن تدمر بعد خروج النظام منها؟

حجم الخط

في تطور مفاجئ، أعلن تنظيم الدولة الإسلاميّة – ولاية تدمر أنّ عدد “اللبنانيّين المحرّرين من سجن تدمر وصل الى 27 شخصاً من بينهم 5 من المسيحيين لهم أكثر من 35 سنة في سجون النظام” وسط تضارب كبير في المعلومات.

رئيس جمعيّة المعتقلين اللبنانيّين في السجون السوريّة علي أبو دهن أكد للـmtv عدم توفّر معلومات عمّا حصل في السجن حتى الآن، مشدّداً على وجود سجناء لبنانيّين في سجن تدمر المركزي منذ أكثر من 35 سنة.

ولفت أبو دهن للـmtv الى أنّ معظم السجناء اللبنانيّين في تدمر دخلوا الى السجن في الثمانينات ومطلع التسعينات من القرن الماضي، مشيراً الى أنّ عدد هؤلاء غير محدّد. وأشار الى أنّ الاحصاءات المتوفرة لدى الجمعيّة تؤكد وجود 628 معتقلاً لبنانيّاً على قيد الحياة في السجون السوريّة.

ناشطون سوريون كانوا أكدوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحرير السجناء في سجن تدمر، وأكد حساب الباحث المتخصص بالقضايا الإسلاميّة محمد أسعد بيوض تميمي خبر تحرير سجن تدمر و”تطهيره من مخلفات الشيعة النصيريّين المجوس”.

أما الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم فغرّد على حسابه على “تويتر”: “تحرير سجن تدمر وخروج مساجينه يعادل سقوط قصر المهاجرين”.

“سكاي نيوز عربية” نقلت عمن قالت انه مستشار وزير الداخلية اللبناني أحمد الأيوبي ان السجناء اللبنانيين داخل سجن تدمر تم الإفراج عنهم، ثم قال ان “السجناء اللبنانيين المفرج عنهم قد يتوجهون إلى تركيا”. لكن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية نهاد المشنوق اوضح ان بعض وسائل الاعلام تصريح للسيد أحمد الأيوبي، بصفته مستشارا لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، عن تطورات تحدث في مدينة تدمر السورية”. واضاف: “يهم المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات أن يوضح ان السيد الأيوبي ليس مستشاراً للوزير، بل هو رئيس لجمعية مدنية سبق ان تطوع بصفته هذه للقيام باتصالات بين الوزير وبين جهات دينية لبنانية محدّدة دعماً للسلم الأهلي في مدينة طرابلس، لا أكثر ولا أقلّ”.

المصدر:
MTV, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل