#adsense

فشل عسكري ايراني و”داعش” تستولي على اسلحة الجيش

حجم الخط

تقول وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إنه حين هربت القوات العراقية من الرمادي تركت وراءها كمية كبيرة من المعدات العسكرية، بما في ذلك نحو ست دبابات و100 مركبة مصفحة وبعض قطع المدفعية. بدوره، قال ضابط في الجيش العراقي كان يقود فوجاً للمدرعات قبل اجتياح “داعش” للرمادي يوم الجمعة الماضي، إن المتشددين استولوا على مخزن يحتوي على ذخيرة تكفي لاستمرار التنظيم في القتال لشهور.

بات على الولايات المتحدة “إعادة النظر” في استراتيجيتها في العراق بعد سقوط مدينة الرمادي بأيدي مسلحي “داعش”، فمن خلال متابعة للإحداث فى العراق واليمن وسوريا، نجد أن هناك قاسما مشتركا متمثلا فى تدني مستوى التخطيط وإدارة العمليات من قبل القادة إلايرانيين. وقد بان بشكل واضح من خلال حجم الهزائم الهائلة. ويرجع ذلك لعوامل كثيرة نلخصها في ما يلي:

*إنخفاض مستوى قدرات القوات التى تديرها إيران والتى ترتقى إلى مستوى عصابات قطاع الطرق.

*إعتماد على إستراتيجيات الحشد البشري و إغراق أرض المعركة كما كان معهود فى الحرب العراقية الإيرانية و كذلك الحروب ما قبل خمسينات القرن الماضى.

*عدم وجود خطط تسليح حقيقية (تتضمن اسلحة متطورة) للجيش الإيرانى والعراقي والإكتفاء بالبروباغندا.

*إنغلاق الفكر العسكري الإيرانى و عدم تطوره مع مقتضيات القرن الواحد و العشرين.

*عدم إدراج أي مواقف غير متوقعة في الخطط العسكرية، مما يؤدي الى انهيار مفاجئ للقوات العسكرية.

هذه العوامل اضافة لعوامل أخرى، صنعت بلا شك تلك الهزائم المتكرة لها ولحلفائها فى خلال الأشهر الماضية في العراق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل