أعلن مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان عن “خطف جهة مجهولة الاب يعقوب (جاك) مراد رئيس رهبانية دير مار موسى الحبشي، ورئيس دير مار اليان في مدينة القريتين المتاخمة للبادية السورية، والتابعة لمحافظة حمص من مقر إقامته في دير مار اليان.
وذكر البيان، أن “الأب يعقوب (جاك) مراد من مواليد مدينة حلب السورية (في العقد الرابع من عمره) هو رئيس دير الرهبان الكاثوليك في سوريا، والذّي أعاد الأب اليسوعي المختطف باولو دالوليو إنشاءه عام 1982. ويعتبر احد كهنة أبرشية حمص والنبك للسريان الكاثوليك”.
ودان المرصد بشدة “عملية الخطف التي طاولت الاب يعقوب (جاك) مراد الذي كرس حياته من أجل نشر المحبة وترسيخ قيم الأخوة والتسامح والعدالة والعيش المشترك بين كل أطياف الشعب السوري، إذ تبنى مبدأ الحوار مع المسلمين السوريين منذ اعوام عدة إلى جانب زميله في الرهبانية الأب باولو دالوليو(60 عاما)المخطوف لدى تنظيم “داعش” في مدينة الرقة السورية في 29 تموز 2013″.
وندد بعمليات الخطف التي تطاول كل السوريين أيا كانت الدوافع والأسباب، فإننا نعتبر عملية خطف الاب يعقوب مراد، ومن قبلها خطف المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي، والآباء كيال ومعوض ودالوليو، وغيرهم أعمالا إجرامية تهدف إلى إثارة الفتن الطائفية وضرب الوجود المسيحي، والإساءة الى قيم العيش المشترك”، وطالب “الجهات المتصارعة على الارض السورية بتحمل مسؤولياتها، وتحييد المدنيين عن الصراع الدائر في البلاد، وبذل أقصى الجهود من أجل تحريرهم فورا وإعادة كل منهم إلى رعيته وشعبه.