#adsense

“الاندبندنت”: الطاعة أو الموت

حجم الخط

نشرت صحيفة “الاندبندنت” تقريرا عن القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، وتحدثت فيه إلى مسؤولين محليين من المناطق السنية رفعوا السلاح إلى جانب الميليشيا الشيعية التي تدعمها إيران، للدفاع عن مدنهم أمام زحف التنظيم.

وتحدثت “الاندبندنت” إلى خلف علي الجبوري، عمدة بلدة الحويجة، في كركوك، وروى لها كيف أفلت من قضبة تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد سيطرة التنظيم على بلدته، ومطالبتهم له بطاعة أوامرهم أو الموت على أيديهم.

وجمع الجبوري رجالا يتدربون على القتال مع جنود سابقين في الجيش العراقي، رفقة ميليشيا شيعية، ولكنهم لم يحصلوا على السلاح، ولا على المال.

وتعرض الكثيرون من رجال العشائر إلى القتل لوقوفهم ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويقول الجبوري، في حديثه للصحيفة، إنه لا يجد غضاضة في القتال إلى جانب الميليشيا الشيعية التي تدعمها إيران، لأن طهران، في رأيه، كانت عدوا بالأمس، ولكنها أصبحت اليوم حليفا في قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتقول “الاندبندنت” إن الكثيرين من سكان المناطق السنية مثل الحويجة والأنبار، يخشون من اعتداءات الميليشيا الشيعية عليهم، المتهمة بحرق ونهب منازل في المناطق التي أخرجوا منها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

المصدر:
الاندبندنت

خبر عاجل