
مجدلاني وفي حديث الى “صوت الشعب” اعتبر ان مسألة تعيين قائد للجيش سياسية وليست عسكرية ولرئيس الجمهورية رأي فيها، وقال: سنذهب الى خيار التمديد للعماد جان قهوجي في ظل عدم انتخاب الرئيس.
وفي ما يتعلق بمواجهة الجماعات الارهابية في جرود عرسال اعتبر مجدلاني أن لا خيار لدى الحكومة سوى اتباع سياسة النأي بالنفس لأن البديل هو استقالة الوزراء وفرط الحكومة وتحويلها الى حكومة تصريف أعمال، في وقت لا يستطيع فيه البلد ان يتحمل مزيداً من الشلل في مؤسساته الدستورية.
من جهة ثانية اكد مجدلاني ان حوار حزب الله والمستقبل لا يزال قائماً ولن يُمس رغم كل التصعيد الاعلامي والسياسي بين الطرفين، بهدف حماية السلم الاهلي والتخفيف من الاحتقان المذهبي، داعياً في هذا الاطار الى رفع مستوى الخطاب السياسي.
