#adsense

حسين الموسوي: مدعوون إلى نشر ثقافة المواجهة

حجم الخط

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الموسوي، في بيان، بحلول الذكرى 15 لعيد “التحرير والمقاومة” أن “المقاومة استرخاص للحياة أمام عزة الوطن وكرامته، وحرمة الأرض وقدسيتها، ما يجعل قضية التحرير مساوية للوجود، ويجعل السلاح وسيلة في أيدي المجاهدين البواسل، لتحقيق أهدافهم في دفع العدوان وحماية الأوطان”.

وقال: “ولأن المقاومة حاجة للبنان، فنحن مدعوون إلى إبقاء شعلتها مضاءة في العقول والنفوس والإرادات، وإلى نشر ثقافة المواجهة، مكان ثقافة الإحباط والركون. نحن مدعوون إلى اليقظة الدائمة، والحذر المستمر من دعاة العصبية المتاجرين بالمذهبية الهدامة، لأننا بإزاء عدو غادر غاشم وجوده قائم على العدوان، وآخر همجي تكفيري وكيل نسخة طبق الأصل عن سيده”.

وأضاف حسين الموسوي “إننا أمام خيارين: خيار مقاوم استنهاضي يدافع عن المظلومين والمعذبين في أمتنا، ليعيد الأرض والمقدسات، ويحرر المرتهن من الإنسان، والخيار الآخر شيطاني فتنوي، ضارب في التكفير والإرهاب والإستبداد والطغيان”.

وتابع “لا بد لوطننا – والأخطار محدقة بالجميع – أن يكون موحدا بكل أطيافه، وأن تكون وحدته الوطنية خياره في البناء الاجتماعي، وفي ابتناء خطوات تغييرية تحافظ على الثروات، وأغلاها إنساننا. وصولا إلى ثرواتنا وحقنا في نفطنا وغازنا، ما يوصل لبناننا العزيز إلى حالة القوة والتمكين، والإلتفاف حول القضايا المصيرية، وفي طليعتها القدس السليب”.

وأشار حسين الموسوي إلى أن “لبنان لا يستطيع أن ينهض بمسؤولياته ككيان، وأن يستمر كدولة إلا باستمرار موقعه المنحاز إلى الحق، وموقعه التوافقي بين جميع أبنائه، تحقيقا للأمن والسيادة والمنعة والاقتدار والعدالة الاجتماعية”.

وختم: “نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، يرثون أميركا ومشاريعها وحلفاءها وعملاءها الطغاة الظالمين ولو كره الكافرون”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل