
نفَذ جهاديان فرنسيان ينتميان لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق عمليتين انتحاريتين قرب بلدة “حديثة” غرب العراق حسب ما أعلن عنه تنظيم “داعش”.
وأصدرت “ولاية الفرات” التابعة للتنظيم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورا للجهاديين الفرنسيين “أبو مريم الفرنسي ” و”أبو عبد العزيز الفرنسي”، واستهدف التفجير الأول مقرات تابعة لقوات الحشد الشعبي في بلدة الخسفة، في محافظة صلاح الدين شمال غرب العراق، فيما استهدف التفجير الثاني ثكنة ما أدى إلى تدميرها وإصابة من فيها.
وجاء في بيان أصدره التنظيم أن الانتحاريين نفذا الهجومين المتزامنين باستخدام مدرعتين محملتين بأطنان من المواد المتفجرة استهدفا بها ثكنة عسكرية في منطقة الخسفة غرب منطقة مدينة حديثة.
ويأتي الهجوم عقب سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار العراقية الصحراوية حيث يتواجد آلاف المقاتلين العراقيين في محيط بلدة حديثة وسد حديثة على نهر الفرات.
ويذكر أن “أبو مريم الفرنسي” ظهر في شريط مسجل العام الماضي دعا فيه المسلمين الفرنسيين الإنضمام إلى الجهاد في العراق وسوريا، كما هدد فيه الحكومة الفرنسية إذا واصلت تنفيذ غارات على العراق وسوريا.