#adsense

خالد ضاهر: “حزب الله” يبرر عجزه من خلال إشعال خلاف داخلي

حجم الخط

خالد ضاهر

رأى النائب خالد ضاهر ان “”حزب الله” يحاول تبرير عجزه في مواجهة المسلحين السوريين ومعركته الخاسرة لا سيما لجهة سقوط عدد كبير من عناصره الذين يقتلون في معركة لا هدف حقيقي لها ولا أفق، من خلال إشعال خلاف داخلي واستهداف منطقة مؤيدة للدولة ولـ”14 آذار””.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح ضاهر ان “مئات الشباب من عرسال في صفوف الجيش اللبناني، كما أن هذا الجيش منتشر في كل أرجاء عرسال والقرى المجاورة”، قائلاً: “يبدو أن المطلوب من “حزب الله” – بتأييد من العماد ميشال عون، في إطار تبادل المنافع والصفقة المعمول بها منذ زمن بينهما – توريط الجيش في المعركة ضد الشعب السوري والثوار السوريين”. وأضاف: “هذا الأمر خطير جداً إذ لا يمكن لنا ان نوافق عليه مهما كانت التهديدات او الظروف”. ولفت ضاهر الى أن اي جيش يخضع لميليشيا يسقط وينتفي.

ودعا “حزب الله” أن يعود الى وطنيته ويكفّ عن لعب دور مرتزقة ايران وعن خوض حروب الآخرين على أرض لبنان من خلال ذهابه الى سوريا. وشدّد على أن “معركة “حزب الله” ليست دفاعاً عن لبنان، بل هو اعتدى على الشعب السوري أكان في القصير او في القلمون”، قائلاً: “انه يخوض المعارك تحت مسميات عدة كلها كاذبة”.

من جهة أخرى، وصف ضاهر طروحات العماد عون بـ”طبخة بحص”، مخالفة للدستور والواقع ولا تخدم استقرار لبنان، معتبراً أن عون يريد أن يحرق البلد من أجل مصالح شخصية او ربما تحديداً من أجل مصلحة صهره (العميد شامل روكز) مشدداً على أن الأمور باتت مكشوفة ولا يمكن للبنانيين ان يقبلوا بها. وإذا كان وراء عون 50 ألف شخص فوراء غيره 100 ألف.

وتابع: “إذا كان عون يريد أن يحرّك الشعب باتجاه الشارع، فأيضاً لدى الأطراف المسيحية الأخرى القدرة وزيادة”، سائلاً: “هل عون يريد الديموقراطية أم يريد ان يطبّق علينا دكتاتوريته التاريخية وحروبه العبثية؟ ألا يكفي اللبنانيون وتحديداً المسيحيين الحروب الخاسرة التي أتت بالنظام السوري إلينا وجعلته يحتل المناطق الشرقية والمسيحية التي كانت في ذلك الوقت صمام أمان أمام سقوط لبنان؟ وهل يريد عون ان يسقط لبنان كله؟!”

وأضاف: “كفى عبثاً ولعباً بقضايا لا طائلة منها. وطالب ضاهر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، التصدّي لتمادي العماد عون في تخريب المصالح الوطنية والمسيحية بشكل خاص”.

وختم مشدداً ان رئيس لبنان يكون دائماً رئيساً توافقياً، وما سوى ذلك يسبب الخسارة للبنانيين أولهم المسيحيين.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل