
يرى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أنه رغم ارتفاع وتيرة الخطابات السياسية ان الحوار ضرورة لعدم انفجار الوضع الأمني.
وأكد زهرا في حديث الى “تلفزيون لبنان” “أننا مضطرون الى استمرار الحوار رغم التشنج بين الطرفين لمنع انفجار الاوضاع الداخلية اللبنانية، فلبنان ليس بحاجة الى حروب جديدة وصدامات، لذلك رغم كل الأصوات المرتفعة سيبقى الحوار بالرغم من أنه في المواضيع الأساسية هو حوار “طرشان” وممنوع تناولها، فـ”حزب الله” في الأساس يريد الحوار لكن ليس بموضوع السلاح والقتال في سوريا ولا ايران”.
وأضاف: ” انا مطمئن لا انفجارات عسكرية في لبنان ليس فقط لأن اللبنانيين لا يريدون ذلك بل لان ما يجري على الحدود سيبقى على الحدود لان الجيش الللبناني والقوى العسكرية قادرة على منع تسلل اي مشاكل الى الداخل. على الأقل المناطق التي يسيطر عليها الجيش ولا يوجد تداخل مع “حزب الله” فليضبطها الحزب بالاتجاهين وليتنقل عبرها دون ان يستخدم الجيش اللبناني غطاء له على الأقل للمحافظة على الاستقرار الهشّ الموجود حالياً”.
ولفت ان “لا حلّ يلوح في الأفق بموضوع الانتخابات الرئاسية وذلك لوجود تشدد ايراني بالامساك بأوراقها في المنطقة لانها دخلت المفاوضات النووية وهي تدعي وضع اليد على كل الشرق الأوسط فستصل الى مرحلة التوقيع وليس لديها نفوذ الا في العراق وبموافقة اميركية وبالتنسيق معهم وليس رغماً “عن انف احد” لذلك هي متمسكة بأوراقها ونحن لا نتحمل مسؤوليتنا كما يجب لذلك لا امل على المدى المنظور فنحن بحاجة الى أفكار خلاقة جديدة وطبعاً الا تكون خارج الدستور”.
وعن الحوار بين “القوات اللبنانية” وتكتل “التغيير والاصلاح” قال زهرا: “يتم وضع خارطة طريق من أجل المواضيع التي يجب ان تُبحث في المستقبل ولكن هناك العديد من المواضيع التي لم نتفق عليها بعد ومنها موضوع الرئاسة، فنحن نقاربه ولكن بحذر شديد ومن منطقين مختلفين”.
وفي موضوع التعيينات الأمنية اكد زهرا أن لا مانع لدى “القوات” اذا اتفق مجلس الوزراء على اسم معين ولكن في حال لم يتفق فان “القوات” ترفض الفراغ في المؤسسات المنية خصوصاً في هذه الفترة الأمنية الدقيقة.