
رأى مصدر مقرب من رئيس المجلس النواب نبيه بري لـ”القبس”، ان هذا الأخير تخصص في تدوير الزوايا أو في استخدام العصا السحرية لم يفقد الأمل في تسوية اللحظة الأخيرة بالنسبة الى موضوع قائد الجيش.
إلا أن كلام الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله عن إعلان التعبئة العامة قريباً، يشير الى ان المعركة آتية، بعدما سيطر الحزب ومعه جيش النظام، على معظم التلال الاستراتيجية في جبهة القلمون. وهنا لا بد من التخوّف من التداعيات الداخلية، بعدما نبّه الرئيس سعد الحريري، وبلهجة حاسمة، من الاقتراب من عرسال، وقد يقصد الاقتراب من الجرود، ومن المخيمات، وذلك في ظل تصعيد كلامي بين تيار المستقبل و”حزب الله” يمكن ان يهدد الحوار بينهما، وحتى الى انهيار حكومة الرئيس تمام سلام.
أجواء خطيرة تحيط بالساحة اللبنانية، وما تؤكده “القبس” ونقلاً عن شخصية بارزة، تقوم الآن بدور محوري بعيداً عن الضوء، هو ان المساعي تتركز على نقل مخيمات عرسال الى خارج محيط البلدة. حينذاك يواجه مسلحو الجرود مشكلة حقيقية، بل مشكلة مصيرية، ويقبلون بالممر الآمن وبالسلاح الفردي، لا حاجة للمعركة.