
سارع المتمردون الاوكرانيون الموالون لروسيا الى نفي التلميحات الى وجود نزاع داخلي دموي سببه السيطرة على اموال ترسلها لهم موسكو بعد مقتل احد كبار قادتهم على طريقة العصابات.
وقتل اليكسي موزغوفوي قائد كتيبة بريزراك (الشبح) وستة اخرون على الاقل من بينهم مسؤوله الاعلامي وستة حراس مسلحين، بعد تعرضهم لاطلاق نار السبت بينما كانوا في ولاية لوغانسك المنشقة والواقعة تحت سيطرة المتمردين شرق اوكرانيا.
وقال مسؤولون من المتمردين ان قافلة موغوفوي التي كانت مؤلفة من عربتين على الاقل استهدفت بقنبلة في البداية. وبعد ذلك تعرضتا لاطلاق نار كثيف في نفس المنطقة التي تعرض فيها موزغوفوي الى محاولة اغتيال سابقة في اذار.
ولم يتطرق المسؤولون في وزارة الدفاع في كييف كثيرا للحادث ولم يعلنوا مسؤوليتهم رسميا عن تنظيم الهجوم.
الا انه من المعروف ان موزغوفوي اختلف مع ايغور بلوتنتسكي الذي اعلن نفسه زعيما لمنطقة لوغانسك، وعدد من كبار المسؤولين في الكرملين.