
اكد رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك “ان الحزب يريد الحوار لاجل وحدة اللبنانيين، لكن عندما يكون التطاول لن نسكت، وهذا غير مقبول”.
كلام يزبك جاء خلال احتفال تابيني في حسينية حوش تل صفية بعلبك، في حضور النائبين مروان فارس ونوار الساحلي، عضو الكتب السياسي في حركة “امل” حسن قبلان، رئيس مصلحة الزراعة الدكتور علي رعد، رجال دين وفاعليات، وراى “اننا جميعا امام مسوولية ونريد ان نبين للبنانيين جميعا ان عرسال هي ارض لبنانية كسائر الاراضي اللبنانية. نسال اولئك هل هي ارض محتلة ام ليست محتلة اليوم؟ وهل جرودها بيد اهلها ام بيد الوافدين من الارهاب والقاعدة وداعش؟ وحرصا على عرسال وعلى كل لبناني نقول عندما كانت الصواريخ تتساقط والمتفجرات هنا وهناك لم نسمع صوتكم اتريدون ان نذبح في بيوتنا وتهتك اعراضنا خسئتم. نحن نرفض القهر والظلم وهذا رميناه خلف ظهورنا”.
وسال يزبك: “هل المجتمع الدولي عجز عن وضع حد لداعش ام انه سعى وراء مشروع تمدده. وهللنا في البقاع من اجل بسط الامن لكن هناك علامة استفهام فتشوا عن المطلوبين والسارقين بمن يتصلون في هذا البقاع الذي ترفرف الرايات في 25 ايار فوق ترابه وفوق جثامين شهدائه”.