رأى رئيس كتلة “حزب الله” النيابية النائب محمد رعد أنه “بعد جولات من القتال مع التكفيريين الإرهابيين تبين أنهم ليسوا أقوياء على الإطلاق، ولكن بعض من يصفون أنفسهم بالمعتدلين في لبنان يستقوون بهؤلاء الإرهابيين في الخارج ضد شركائهم في الوطن، ويحاولون أن يصوروهم كأسطورة مرعبة حتى لا يتجرأ أحد على مواجهتهم، وحتى يتمكنوا من خلال تواطئهم معهم أن يحققوا مكتسبات رخيصة وتافهة سلطوية ولو إلى حين”. كما قال.
ولفت الى انه “من حقنا بوضوح أن نطالب بمحاسبة هؤلاء الذين يسمون أنفسهم معتدلين في لبنان ويحتضنون ويؤيدون ويبررون ظاهرة التكفيريين، ونحن لا نمزح في ذلك كما أننا لسنا مجرمين حتى تذهب بهم المذاهب بعيدا فيظنون أننا سنستعمل معهم السيف والعنف، بل نحن نطالب بمحاسبتهم لأنهم يتواطؤون على وطنهم وعلى مجتمعهم، وحسابهم سيكون ضمن محكمة دولة المؤسسات والقانون حين توضع الأمور في نصابها”.
وحذر رعد الفريق الآخر في لبنان “من الوقوع في موضوع عرسال بمثل ما وقع به أهل الرمادي في العراق، فالمقاومة إلى جانب الجيش اللبناني جاهزة من أجل أن تقوم بواجبها الوطني ولن تترك أرضا لبنانية تدنس من قبل هؤلاء التكفيريين الإرهابيين، كما لم تقبل أن تدنس أرض من الإحتلال الصهيوني اللئيم، فنحن واضحون ولا نمارس تهديدات ضد أحد، لكن نمارس حقنا في المطالبة بأن يحاسب المخطئون بحق وطنهم وشعبهم، وهذا ما نصدح به ولا نخجل منه على الإطلاق، وليعلو صراخهم وعويلهم، فنحن على موقفنا لأننا نريد مصلحة بلدنا وشعبنا وسيادة وطننا” حسب تعبيره.
ولفت الى انه “ولى زمن التمييز بين لبناني وآخر، فقد أعطينا للبنان أكثر مما أعطيتموه، وكنا أسخى منكم في الحفاظ على تراب وسيادة هذا الوطن، لذلك عليكم أن تخجلوا من أنفسكم فلا تمارسوا الفجور بالإعلام، فعدما قلنا أن فلانا يجب أن يحاسب وفلانا حسابه لاحقا، ونقصد أن المخطئ يجب أن يحاسب على خطئه من قبل من يتولى الشأن القضائي في هذا البلد الذي نريد أن يكون فيه دولة قانون ومؤسسات، ما بقي أحد إلا وصرح وهول وفجر، فعلى من ولم هذا الفجور كله، فلو كنتم دافعتم عن سيادة لبنان ضد الاحتلال الإسرائيلي كنا تواضعنا لكم وحسبناكم شركاء في المقاومة، لكن تأخذكم الخيلاء والكبر والاستعلاء ونحن من ضحى وقاوم وحرر وأهدى النصر لكم ولكل الأمة العربية والإسلامية، فلماذا تتمردون وتستعلون وعلى من، عودوا إلى رشدكم وصوابكم فأنتم لستم فوق القانون ولا فوق المحاسبة أيها الخطاؤون الذين ارتكبتم الخطايا وليس الأخطاء فقط بحق لبنان وبحق المقاومة”.