#adsense

حوري: تعديل الدستور في ظل غياب الرئيس غير مطروح

حجم الخط

أسف عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري لمرور عام على الفراغ في موقع الرئاسة الأولى لأنه الموقع المسيحي الأول ولا تزال إيران وحلفاؤها في لبنان يأسرون هذا الموقع ويصادرونه ورقة لصالح مفاوضاتهم الإقليمية.

وعن رأيه باقتراح العماد ميشال عون إجراء إستفتاء، قال  في حديث لـ”اذاعة الشرق”: “نحن استمعنا إلى هذه المبادرة التي حملها وفد التيار الوطني الحر وما قرأناه هو حول إنتخاب الرئيس من قبل المسحيين كمرحلة أولى، وثانيا انتخاب الرئيس من قبل اللبنانيين وثالثا الذهاب إلى المجلس النيابي وحتما كل هذا يحتاج إلى تعديل دستوري. ما من أحد منغلق على أي فكرة لكن فكرة تعديل الدستور في ظل غياب رئيس الجمهورية أمر غير مطروح. لننتخب أولا رئيسا وبعدها لكل حادث حديث”.

وعن التعيينات الأمنية رأى “وجود نصوص قانونية، فمجلس الوزراء من صلاحياته تعيين القيادات الأمنية ومنها قائد الجيش ومدير عام الأمن الداخلي إن لم يتمكن مجلس الوزراء من تأمين الثلثين لأي إسم من الأسماء حتما يعتبر الشغور خطا أحمر لا يمكن القبول به حتما سنذهب بعدها إلى التمديد”.

وفي عودة إلى موضوع الفراغ في رئاسة الجمهورية أكد “أهمية أن لبنان البلد الوحيد في هذا الشرق الذي لديه رؤساء جمهورية خارج السجن وخارج القبر خلافا لما كان رائجا في أنظمة المنطقة وهذا ما كنا نتباهى به. لا يمكن أن يتقبل اللبنانيون فكرة الشغور هذه، هذه أزمة وطنية ودستورية يجب حلها ولا يجوز أن تستمر”.

ورأى أن “الامين العام لحزب الله حسن نصر الله تحدث في البداية عن تورط حزب الله في الداخل السوري حماية لمقامات دينية ثم حماية لقرى قريبة من الحدود اللبنانية ثم لحماية النظام واليوم يتحدث عن تورط ودخول في كامل أرض سوريا وفي أي مكان ما يعكس موقفا إيرانيا ولا علاقة للمصالح اللبنانية به”، مؤكدا أن “هذا التورط يدفع ثمنه اللبنانيون، لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح بعودة منطق الدولة والمؤسسات، ولا مكان لفريق يفرض رأيه على الآخرين بقوة السلاح، ربما يستطيع ذلك في بعض الأماكن لبعض الوقت لكن حتما لن يتمكن من فرض رأيه على كامل اللبنانيين”.

وعن خطاب نصر الله، قال: “إنه يعكس حجم التعقيدات التي يواجهها، فإنه تارة يصنف داعش في خانة حلفاء الولايات المتحدة وطورا يصنفها في خانة أخرى. هذا الكلام الذي سمعناه لا علاقة له بموقف تصالحي ولا بتغليب مصلحة لبنان. ما قاله السيد نصر الله حين قال إنه سيدخل إلى سوريا من أجل منع المسلحين من الدخول إلى الداخل اللبناني فإذا بهم أصبحوا تقريبا داخل الأراضي اللبنانية في جرود عرسال”.

وختم: “إنه يريد من خلال منطق مذهبي أن يواجه منطقة لها خصوصية خاصة ولون خاص وهذا أمر مرفوض. إن السيد نصر الله يريد إنقاذ نظام الأسد ونحن نريد إنقاذ لبنان ولا يمكن لهذا المنطق أن يلتقي مع منطق آخر، نظام الأسد إلى الهاوية ولبنان إلى بقاء”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل