
أكد “التيار المستقل” رداً على حملات التخويف التي أطلقها السيد حسن نصرالله من خطر دخول التكفيريين المداهم عبر الحدود السورية، ان “الجيش اللبناني مع كل القوى الامنية الشرعية موجود ومنتشر عملانيا على الحدود اللبنانية -السورية وفي الداخل اللبناني بمهمة الدفاع ضد تلك القوى الغريبة وغيرها، ولم يصدر عن قيادة هذا الجيش اي قرار لاتخاذ اجراءات استثنائية لمجابهتها. بل كان لقائد الجيش موقف مطمئن بأن الجيش يقوم بواجب الدفاع عن الحدود وهو على جهوزية دائمة لصد اي عدوان مسلح عبرها”.
وبعد مرور سنة على عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وجه “التيار المستقل” اللوم الى الكتل النيابية التي تشل عمل المؤسسات الشرعية لاغراض ولغايات وصولية”، ودعا “الى الكف عن التهجمات من على المنابر الاعلامية الخاصة والاقلاع عن اطلاق الدعوات للاطاحة بالدستور والاسس الديمقراطية و قواعد العيش المشترك التي بني عليها الكيان اللبناني”.