
أكدت نائبة رئيس “الائتلاف الوطني السوري” نغم الغادري “أنها لن تتراجع عن استقالتها التي أتت إثر إبعاد رئيس الائتلاف خالد خوجة علم الثورة أثناء لقائه بلؤي حسين وهو أحد معارضي الداخل الذين يطلق عليهم البعض “معارضة بشار الأسد”، رغم المحاولات لثنيها عن الاستقالة باعتبار أن خوجة قد رضخ لمطالب الثوار بالاعتذار لاحقاً”.
وأشارت في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى “أننا لسنا ضد الحوار في السياسة، لكن سقفنا هو سقف الثورة، ولن نقبل بإنجازات منقوصة او مجتزأة”، معربة عن اعتقادها ان “خوجة لم يتقصد الأمر ولكن مجرد القبول بطرح لؤي حسين بإزاحة العلم مرفوض، فإذا شاء لؤي حسين أن يحضر للحوار بشروطنا فأهلاً وسهلاً وإذا لم يشأ فهو حرّ”.
وإذ لفتت إلى أنه “لن تكون كل الفصائل المقاتلة في الجيش الوطني الموحد والدولة السورية، فبعض الفصائل لا تؤمن بمفهوم الدولة السورية وإنما بمفهوم عقيدة خاصة، وكثير من الناس لن يبقوا حاملين السلاح متى سقط النظام”، رأت أن “شباب القلمون، ليسوا رقماً سهلاً، بل هم من أصعب الأرقام في الثورة السورية والكفاح المسلح، وهم من اكثر الشباب صموداً”، معتبرة أن “مقتل “حزب الله” هو في القلمون، ولن تستطيع اي قوة سواء كانت من حزب الله او النظام أن تضع يدها على المنطقة”.